مكي بن حموش
7062
الهداية إلى بلوغ النهاية
الأربعاء وخلق السماوات « 1 » ] والملائكة يوم الخميس إلى ثلاث ساعات ، يعني من يوم الجمعة ، وخلق في أول الثلاث ساعات الآجال وفي الثانية الآفات « 2 » وفي الثالثة آدم ، قالوا صدقت إذا أتممت ، فعرف النبي / صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » ما يريدون فغضب ، فأنزل اللّه وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ « 4 » . قال « 5 » قتادة : أكذب اللّه جل « 6 » وعز اليهود والنصارى وأهل الفراء « 7 » على اللّه جل ذكره ، وذلك أنهم قالوا : خلق اللّه جل وعز السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استراح يوم « 8 » السابع . وذلك عندهم يوم السبت ، وهم يسمونه الراحة « 9 » . قال الضحاك : كان مقدار كل يوم ألف سنة مما تعدون « 10 » . قال مجاهد : مِنْ لُغُوبٍ من نصب « 11 » . وقال قتادة : من إعياء .
--> ( 1 ) ساقط من ح . ( 2 ) ح : " الآفة " . ( 3 ) ع : " عليه السّلام " . ( 4 ) انظر : جامع البيان ، من رواية ابن جميد عن مهران عن أبي سنان عن أبي بكر 26 / 111 ، وأسباب النزول 297 ، ولباب النقول 205 . ( 5 ) ع : " وقالوا " . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ع : " الفترى " وهو تحريف . ( 8 ) ع : " في اليوم " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 112 ، وتفسير القرطبي 17 / 24 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 26 / 112 . ( 11 ) انظر : تفسير مجاهد 615 ، وجامع البيان 26 / 112 .